للنجاح في بيئة الأعمال العالمية، يجب فهم مجموعة واسعة من الاختلافات الثقافية، والاقتصادية، والقانونية، والسياسية بين الدول. بعض هذه الاختلافات يكون جلياً. مثل: الاختلافات في اللغة، والعملة والعادات اليومية. على سبيل المثال، قد يحدث سوء فهم حتى بين شخصين من نفس البلد. وتزداد احتمالية حدوث ذلك بشكل كبير في الأعمال الدولية. عندما يتواصل أشخاص من دول مختلفة. هذه التحديات الثقافية تؤثر بشكل كبير على تفاعلات أفراد المجتمع مع بعضهم البعض.

أسباب سوء الفهم في بيئة الأعمال العالمية يمكن تلخيصها في نقطتين رئيسيتين:

  1. أساليب الاتصال: مثل اللغة، حيث يمكن أن تكون اختلافات اللغة ومعاني الكلمات والمصطلحات سببًا رئيسيًا في سوء الفهم.
  2. التحديات الثقافية: التي تخلق صعوبات أمام التبادلات التجارية العالمية الناجحة، وتشمل المعتقدات، والقيم، والعادات، والسلوكيات المشتركة بين الثقافات المختلفة.

انظر ايضاً اللغة والأعمال دون حواجز الاتصال

اللغة

تتعتبر اللغة من أهم التحديات الثقافية التي تواجه مجتمع الأعمال العالمي. على سبيل المثال، مواطنو دول أوروبية مثل فرنسا وإسبانيا يفتخرون بلغاتهم وثقافاتهم الخاصة. ومع ذلك، فإن لغة الاتصال في أعمالهم وداخل المجتمع الأوروبي غالبًا ما تكون الإنجليزية. لوحظ أن عددًا قليلاً من الأوروبيين المتعلمين قد درسوا لغات أخرى مثل الإيطالية أو النرويجية كلغة ثانية، لكن معظمهم قد درسوا الإنجليزية بالتأكيد. في المقابل، نجد أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية في بعض دول شبه القارة الآسيوية، بينما يتحدث سكانها في أسواقها بمئات اللغات واللهجات المحلية.

لغة السوق والترجمة في بيئة الأعمال العالمية

نجد أيضا في معظم أنحاء العالم مثل: منطقة الشرق الاوسط. المتحدثون باللغة الإنجليزية لا يواجهون مشكلة في العثور على مترجمين تحريريين وفوريين. ولكن الاعتماد على المترجمين التحريريين، و الفوريين يضعك كرجل أعمال دولي في وضع غير مناسب. وخصوصا لما تكون لغة السوق الذي تتعامل معه يستخدم اللغة المحلية كلغة اساسيىة. بحيث يصبح هنالك إمكانية لحدوث مشكلة تنافسية حقيقية من احتمالية قيام المترجمين بنقل اسرار عملك لمنافسيك. وكذلك عندما يلزم الامر استخدام اللغة المحلية التي يتحدث فيها السوق في كتابة رسائل إعلانية، و طلبات المبيعات، والخ .. عليك الحذر و عدم الثقة بترجمة المحتوى الحرفي لإمكانية ان تعطي الترجمة قراءة معاكسة لما ترغب قوله او كتابته.

تعلم لغة السوق المستهدف

وهنالك شيء آخر مطلوب الانتباه اليه عند ممارسة الأعمال العالمية. هو محاولة تجنب الخطا في قراءة النوايا الدقيقة للشخص الذي تحاول التعامل والمتاجرة معه. و لحل هذه المشكلة عليك بالتغلب على مشكلة اللغة بتعلمها. وخصوصا لما تكون هي لغة السوق التي تريد التعامل معه ان امكنك ذلك. وغير مطلوب منك الطلاقة باستخدام اللغة لأن الناس سيقدرون من يبذل بعض الجهد للتواصل معهم بلغتهم المحلية. ويتجاهلون الأخطاء التي ممكن ارتكابها نتيجة الرغبة في إظهار اهتمامك بلغتهم المحلية.

أهمية الوقت  في بيئة الأعمال العالمية

العديد من رجال الأعمال يأحذون الجوانب الثقافية الخاصة ببلدانهم الى بيئة الأعمال العالمية بأنها مسلمات لممارسىة أعمالهم، على سبيل المثال الوقت:  إن توقعك بدء الاجتماعات في الوقت المحدد، والالتزام بجداول اجتماعات دقيقة أمر شائع في أجزاء من أوروبا والولايات المتحدة، في معظم اجتماعاتهم يركزون على وقت بدء الاجتماعات وإنهائه في الموعد المحدد، و على قضايا العمل، و هذه العادات تنبع من جانب ثقافي “لا نرغب في إضاعة الوقت” و “الوقت هو المال“، و ” الوقت من ذهب

ليس عالميا

وبأي حال هذا الامر ليس عالميا ففي أماكن أخرى على سبيل المثال: أمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط غالبا رجال الاعمال يأتون متأخرين على وقت الاجتماعات، و غير متوقع منهم ​الانخراط في العمل بمجرد بدء الاجتماع. واحتمالية أن يسألوا عن صحتك، وصحة عائلتك، والاستفسار عما إذا كنت تستمتع بزيارتك لبلدهم، وممكن ان يقترحون الأطعمة المحلية عليك.

الاختلافات

وبينما نجد أن هذه الموضوعات بالنسبة للأمريكيين وبعض الدول الأوروبية لا تفضي إلا إلى دردشة فارغة، ولكن في بعض الثقافات إن البدء بهذه الطريقة هو مسألة تهذيب وكرم بسيط.

ثقافات ذات السياق العالي و ذات السياق المنخفض

في بيئة الأعمال العالمية عليك الاستجابة للفروق الثقافية الدقيقة التي يطلق عليها اسم ذات السياق العالي حيث يكون للعلاقات الشخصية والعائلية المتشابكة تأثير في الحياة الشخصية للأفراد وتتداخل مع حياتهم العملية (والعكس صحيح).ومن الأهمية التعرف على شركاء العمل المحتملين كمجتمع وأفراد.

وعلى العكس من ذلك نجد ان الثقافات الموجودة في الولايات المتحدة وألمانيا وسويسرا والدول الاسكندنافية، و التي يطلق عليها اسم ذات السياق المنخفض تكون العلاقات الشخصية وعلاقات العمل أكثر انقساما لأنه ليس هنالك حاجة إلى معرفة الكثير عن السياق الشخصي للشخص للتعامل معه في ساحة الأعمال.

التواصل بين الثقافات 

يفضل الناس في بضض الثقافات إيصال رسائل مباشرة، وواضحة بينما يستخدم البعض الآخر لغة أكثر دقة أو غير مباشرة، مثلاً الأمريكيون الشماليون ومعظم الأوروبيين الشماليين يندرجون في الفئة الأولى، والعديد من الآسيويين في الفئة الثانية.

 ولكن حتى ضمن هذه الفئات هناك اختلافات، فالصينيين ،والكوريين مباشرون للغاية في التعبير، و في حين اليابانيين غير مباشرون و يستخدمون لغة غامضة و يتجنبون قول “لا” حتى لو لم ينووا فعل ما تطلبه، فهم قلقون من رفض شخص ما سيؤدي إلى “فقدان ماء الوجه، وبالتالي يتجنبون القيام بذلك في الأماكن العامة.

لغة الجسد

هنالك ثقافات مختلفة وأساليب اتصال مختلفة، ولكن مع الوقت تعتاد عليها، على سبيل المثال: يمكن أن تختلف درجات التعبير بلغة الجسد من ثقافة إلى أخرى فالأوروبيين الجنوبيين، والشرق أوسطيين مفعمون بالحيوية. ويفضلون لغة الجسد التعبيرية جنبا إلى جنب مع إيماءات اليد والأصوات المرتفعة. أما الأوروبيون الشماليون فهم أكثر تحفظا، على سبيل المثال يشتهر الإنجليز بأسلوبهم البسيط،

بالإضافة إلى ذلك ، فإن المسافة التي يشعر بها المرء بالراحة عند التحدث مع شخص ما تختلف باختلاف الثقافة مثلا: في الشرق الأوسط  يحب الناس التحدث من مسافة قدم أو أقل، بينما يفضل الأمريكيون مساحة شخصية أكبر ، وأخيرا في سياق هذا الموضوع:

  هناك نقطتين مهمتين:

أولاً –  يجب تجنب الجمع بين الثقافات غير المترابطة معا على سبيل المثال: تختلف الثقافة اليابانية عن الكورية التي تختلف عن الثقافة الصينية.

ثانيا – لا تفترض أبدا أن شخصين من نفس الثقافة سيتصرفان دائما بطريقة مماثلة، ليس كل الأمريكيين اللاتينيين غير عاديين بشأن أوقات الاجتماع.  وليس كل الإيطاليين يستخدمون لغة الجسد المتحركة، وليس كل الألمان رسميين، وباختصار كرجل اعمال عليك أن تتعرف على ثقافة البلد لتحسين جودة تعاملاتك التجارية، وتعلم كيفية تقدير الاختلافات الدقيقة بين الثقافات، و لا تسمح للصور النمطية الثقافية أن تملي عليك كيفية تفاعلك مع أشخاص من أي ثقافة كانت .

البيئة الاقتصادية    

عند التخطط للقيام بأعمال تجارية في بلد أجنبي أنت بحاجة إلى:

  • معرفة مستوى التنمية الاقتصادية فيها،
  • تكون على دراية بالأسباب التي تؤثر على قيمة عملتها، والتأثير الذي ستحدثه التغييرات في تلك القيمة على أرباحك.

وأما إذا  كان مستوى التنمية الاقتصادية لدولة ما، غير مفهوم لديك ستجد صعوبة في الإجابة على بعض الأسئلة الأساسية، مثل :

  1. هل سيتمكن المستهلكون في هذا البلد من شراء المنتج الذي أرغب في بيعه؟
  2. كم عدد الوحدات التي يمكنني توقع بيعها؟
  3. هل من الممكن تحقيق ربح معقول؟ .

يمكن تقييم مستوى التنمية الاقتصادية لبلد ما من خلال:

اولا : الدخل

 ويتم ذلك من خلال تقدير الدخل السنوي المكتسب لكل مواطن، حيث قام البنك الدولي “الذي يقرض الأموال من أجل التحسينات في الدول النامية”، بتقسيم البلدان إلى أربع فئات للدخل هي : (1) شريحة الدخل المرتفع. (2) شريحة عليا من الدخل المتوسط، (3) شريحة دنيا من الدخل المتوسط، (4) واخيراً شريحة  الدخل المنخفض.

وعلى الرغم من أن بعض الدول لديها دخل سنوي منخفض لمواطنيها، إلا أنها لا تزال مكانا جذابا لممارسة التجارة. على سبيل المثال: الهند دولة ذات دخل متوسط ​​منخفض، ومع ذلك يبلغ عدد سكانها مليار نسمة. وشريحة من هؤلاء السكان متعلمة جيدا. وهي ميزة جذابة للعديد من مبادرات الأعمال.

ثانياً : متانة النظام المصرفي

النمو الاقتصادي يتطلب نظاما مصرفيا موثوقا به، وسوقا للاسهم قويا ، وسياسات حكومية لتشجيع الاستثمار والمنافسة مع الحد من الفساد لذلك معرفة وفهم متانة النظام المصرفي معهم جداً قبل البدء باي مشروع تجاري.

ثالثاً : البنية التحتية

إن توفر بنية تحتية قوية كـ (1) أنظمة الاتصالات وتشمل الهاتف، والإنترنت، والتلفزيون والصحف. (2) النقل وتشمل الطرق ،والسكك الحديدية، والمطارات. (3) الطاقة وتشمل الغاز، والكهرباء، ومحطات الطاقة. (4) المرافق الاجتماعية وتشمل المدارس، والمستشفيات.

هذه جميعها أنظمة أساسية تساعد البلدان على جذب المستثمرين الأجانب، والأمر الذي يمكن أن يكون حاسما للتنمية الاقتصادية.

تقييمات العملات وأسعار الصرف 

كان من الممكن أن تكون التجارة الدولية والسفر أسهل كثيرا لو استخدمت كل دولة نفس العملة. الا انه وللأسف يوجد حوالي 175 عملة في العالم. البعض قد سمعت عنه، مثل الجنيه الإسترليني والدولار الامريكي، واليورو. ومن المحتمل أن تكون هناك عملات اخرى غير معروفة لك مثل: المانات “العملة الرسمية لأذربيجان”.

و لفهم تأثير اسعار العملات على التجارة الدولية والسفر، لنتخيل:

  • أنك سافرت الى دولة أذربيجان وكل ما لديك هو  300 $ أمريكي ورغبت في الحصول على عملة هذا البلد المحلية “المانات” حتى تتمكن من شراء وجبة جيدة وتسجيل الدخول في فندق؟. ستتوجه  إلى أقرب بنك وتطلب من شخص يتحدث الإنجليزية  باستبدال الدولارات بمانات أذربيجانيه، فإذا أعطيت موظف البنك 300$ (كل أموال السفر)، فلا تتوقع استرداد 300 مانات، والسبب العملتان غير متساويتين، و لتحديد مقدار الأموال الأذربيجانية التي ستحصل عليها مقابل 300$ .
  • سيبحث موظف البنك عن سعر الصرف الأجنبي لليوم، والذي يخبره بقيمة إحدى العملات بالنسبة إلى عملة أخرى، على سبيل المثال: إذا كان اليوم 23 أغسطس 2020 ، سيجد الموظف سعر صرف 1 $ أمريكي يساوي 0.79 مانات (مما يعني أنك تحصل على 0.79 مانات مقابل كل دولار تعطيه لموظف البنك)، وبمعنى آخر عندما تسلم الموظف 300 $ ، ستحصل على 237 مانات فقط (79 .0× 300 دولار).
  • ولكن السؤال؟ماذا سيحدث إذا سافر أذربيجاني إلى الولايات المتحدة، عندما يذهب المسافر لاستبدال المانات بالدولار الأمريكي سوف يسترد 1.27 $ لكل 1 مانات، و ينتج عن تبادل 300 مانات  381 دولارا أمريكاً (1.27097$ × 300 مانات).
  • لماذا تلقيت عدداً أقل من المانات مقابل دولاراتك الأمريكية بينما حصل المسافر الأذربيجاني على دولارات أكثر مقابل ماناته؟ السبب  يعود لأن الدولار الأمريكي ضعيف مقارنة بالمانات الأذربيجاني، هناك العديد من الأسباب لضعف الدولار الأمريكي، و لكن أحد أهم الأسباب المحتملة هو الدين الضخم ،و المتزايد الذي تحمله الولايات المتحدة.

والآن ، سنلقي نظرة على مثالين للعمل.

أولاً ، نفترض أن نشاطك التجاري موجود في امريكا، و ترغب بان تستورد ساعات من سويسرا، و نظرا لأن صانع الساعات في سويسرا يرغب في أن يتم الدفع له بالفرنك السويسري. هنا عليك معرفة عدد الدولارات الأمريكية التي تحتاج إليها لشراء الفرنكات التي ستدفعها لصانع الساعات السويسريي.

في البداية ستبدأ بمعرفة سعر الصرف بين الفرنك السويسري والدولار الأمريكي. ويمكنك ببساطة البحث في إحدى الصحف أو الانتقال إلى أي عدد من مواقع الويب مثلhttp://www.oanda.com للحصول على سعر الصرف الحالي.

ولتبسيط الأمر، لنفترض أن سعر الصرف ل 1 فرنك سويسري = 1.27$ أمريكي (أي أن الفرنك السويسري الواحد يساوي 1.27 دولار أمريكي)، ولنفترض أيضا أنك مدين لشركة صناعة الساعات السويسرية بمبلغ 1000 فرنك، فعند القيام ببعض العمليات الحسابية السريعة، ستكتشف أن شراء 1000 فرنك سوف يتطلب 1270 دولارا (1000 فرنك × سعر الصرف 1.27 = 1270 دولاراً)، ولنفترض الآن أنه ليس لديك التدفق النقدي للدفع لصانع الساعات لمدة أسبوعين، وعندما تتحقق من سعر الصرف بعد أسبوعين تجد أنه قد ارتفع إلى 1 فرنك سويسري = 1.37 دولار.

 فهل أنت أفضل أم أسوء حالا؟

من السهل التحقق من ذلك: 1000 فرنك × سعر الصرف الجديد 1.37 = 1370 دولاراً امريكياً. مقارنة بقبل اسبوعيين كانت 1000 فرنك تحتاج الى 1270 دولاراً امريكياً.

ولكن ماذا سيحدث لو انخفضت قيمة الفرنك بالنسبة إلى الدولار. على سبيل المثال إلى 1.17 دولار لكل فرنك. وبهذا المعدل ، ستحتاج إلى 1170 دولاراً فقط لدفع 1000 فرنك (1000 × 1.17). بعبارة أخرى،

البيئة القانونية والتنظيمية  

لممارسة العمل التجاري يتطلب معرفة بالاختلافات الشاسعة في البيئات القانونية والتنظيمية، وغالبا ما تواجه الشركات التي تمارس نشاطا تجاريا دوليا  العديد من القوانين واللوائح غير المتسقة، و لذلك يجب معرفة واتباع كل من القوانين واللوائح الخاصة بالدول التي يعملون فيها.

الولايات المتحدة والعديد من الدول المنضبطة للامتثال لديها مجموعة ثابتة من القوانين واللوائح التي توفر التوجيه للشركات العاملة داخل حدودها، الا ان التاريخ ممتلئ بقصص عن الشركات  التي تعثرت في محاولة الامتثال للقوانين واللوائح الأجنبية.

امثلة

على سبيل المثال: كوكا كولا عندما خالفت القانون الإيطالي وطبعت قائمة مكوناتها على غطاء الزجاجة بدلاً من الزجاجة نفسها، قضت المحاكم الإيطالية بأن وضع العلامات غير كافٍ لأن معظم الناس يرمون الغطاء بعيدا.

و في حالة أخرى تقدمت شركة 3M بطلب إلى الحكومة اليابانية لإنشاء مشروع مشترك مع مجموعة سوميتومو الصناعية لتصنيع وتوزيع منتجات الأشرطة المغناطيسية في اليابان، و أمضت شركة 3M  أربع سنوات في محاولة لإرضاء اللوائح المعقدة في اليابان، ولكن بحلول الوقت الذي حصلت فيه على الموافقة استحوذ المنافسون المحليون على السوق بما فيهم Sony، ومن خلال تأخير 3M تمكن المنظمون اليابان من خنق المنافسة الأجنبية.

وليتم التعامل مع القوانين واللوائح المحلية الشركات الاجنبية يلجا رجال الاعمال الى تعيين محامين من الدولة المضيفة يمكنهم تقديم المشورة بشأن القضايا القانونية،والعمل مع رجال الأعمال المحليين و الذين يمتلكون الخبرة في الامتثال للوائح ، و التغلب على العقبات البيروقراطية.

قانون الممارسات الأجنبية الفاسدة 

قانون الممارسات الأجنبية الفاسدة في بيئة الاعمال العالمية  هو أحد القوانين الأمريكية التي خلقت تحديات فريدة للشركات الأمريكية العاملة في الخارج، والذي يحظر توزيع الرشاوى والمزايا الأخرى في تسيير الأعمال ، ولسوء الحظ أن الرشوة تعتبر عملا معتادا في العديد من الدول، واحيانا في بعض البلدان رجال الاعمال يكونون في وضع  تنافسي سيىء اذا مُنعوا من تقديم رشاوى أو مدفوعات سرية للمسؤولين الأجانب أو رجال الأعمال الذين يتوقعون ذلك منهم. لذا تقوم منظمة الشفافية الدولية وهي منظمة مستقلة مقرها ألمانيا بتصنيف الدول سنويا وفقا “للفساد المتصور” ، والذي تعرفه بأنه “إساءة استخدام المناصب العامة لتحقيق مكاسب خاصة”.

ونختم مقالتنا المتعلق ببيئة الاعمال الدولية هذه بما يلي:

  • النجاح في الأعمال التجارية الدولية يعني فهم مجموعة متنوعة من الاختلافات الثقافية والاقتصادية والقانونية بين البلدان.
  • تنبع التحديات الثقافية من الاختلافات في اللغة. ومفاهيم الوقت والتواصل الاجتماعي وأساليب الاتصال
  • لممارسة نشاطاً تجارياً في بلد أجنبي بحاجة إلى معرفة مستوى التنمية الاقتصادية للبلد.
  • الدراية بتأثير التقلبات في أسعار الصرف امر ضروري لتأثيره على أرباحك.
  • عند ممارسة الأعمال التجارية على مستوى العالم يجب أن تتعامل مع التحديات التي تأتي من الاختلافات الشاسعة في البيئات القانونية والتنظيمية.

الوقت المقدر للقراءة 1 دقيقة

e-onepress.com

About Author

2 thoughts on “بيئة الأعمال العالمية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Verified by MonsterInsights